محسن عقيل
81
طب الإمام الكاظم ( ع )
فإنه حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال » . 4 - قال الصادق عليه السّلام : « عليكم بالباذنجان البوراني ؛ فهو سفاء يؤمن من البرص ، وكذا المقلي بالزيت » . 5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « كلوا الباذنجان ، فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى ، شهدت اللّه بالحق ولي بالنبوة ولعلي بالولاية ، فمن أكلها على أنها داء كانت داء ، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء » . 6 - عن الصادق عليه السّلام قال : « أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل « 1 » ، فإنه شفاء من كل داء ، ويزيد في بهاء الوجه ، ويلين العروق ، ويزيد في ماء الصلب » . 7 - عن الصادق عليه السّلام قال : « روي أنه كان بين يدي علي بن الحسين عليه السّلام باذنجان مقلو بالزيت وعينه رمدة وهو يأكل منه » : قال الراوي : قلت له : يا ابن رسول اللّه ! تأكل من هذا وهو نار ؟ فقال : « إن أبي حدثني ، عن جدي قال : الباذنجان من شحمة الأرض ، وهو طيب في كل شيء يقع فيه » . 8 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء ولا يضر الصفراء ، كلوا الباذنجان فإنه يذهب الداء ولا داء فيه » . 9 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كلوا الباذنجان فإنه شفاء من كل داء » . 10 - عن الرضا عليه السّلام أنه كان يقول لبعض قهارمته : « استكثروا لنا من الباذنجان ؛ فإنه حار في وقت البرد ، بارد في وقت الحر ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد في كل حال » . 11 - كان النبي عليه السّلام في دار جابر ، فقدم إليه الباذنجان ، فجعل يأكل ؛ فقال جابر : إن فيه الحرارة ! فقال : « يا جابر مه ! إنها أول شجرة آمنت باللّه ، اقلوه وانضجوه ، وزيتوه ، ولينوه ، فإنه يزيد الحكمة » . 12 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أدرك الرطب ، ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان » .
--> ( 1 ) الجذاذ . بالتثليث . : ما تكسر من الشيء . والظاهر أن يكون جدادا . بالدال . .